رفيق العجم
154
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بقرة - البقرة : كناية عن النفس إذا استعدّت للرياضة ، وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها ، كما يكنّى عنها بالكبش قبل ذلك ، وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك . ( قاش ، اصط ، 38 ، 3 ) - البقرة كناية عن النفس إذا استعدّت للرياضة وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها ، كما يكنّى عنها بالكبش قبل ذلك وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك . ( نقش ، جا ، 78 ، 27 ) بكاء - البكاء : وهو قطارة نار الشوق ، وقطر سحاب الزفير ، وعنوان كتاب الوجد ، وألحّ شفعاء العاشقين الدموع . ( خط ، روض ، 659 ، 12 ) بلاء - " البلاء " : ظهور امتحان الحقّ لعبده في حقيقة حاله بالابتلاء . ( طوس ، لمع ، 429 ، 14 ) - البلاء : ويريدون بالبلاء امتحان أجساد الأحبّة بأنواع المشقات والأمراض والآلام ، لأنه كلما كان البلاء أكثر قوة على العبد فإنه يكون أكثر قربا للحقّ ، لأن البلاء لباس الأولياء ، ومهد الأصفياء ، وغذاء الأنبياء صلوات اللّه عليهم . ( هج ، كش 2 ، 632 ، 25 ) - أساس النبوّة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء ، فإذا لم تصبر على البلاء فلا أساس لك لا بقاء لبناء إلّا بأساس أرأيت بيتا ثابتا على مزبلة ربوة إنما تفرّ من البلاء والآفات لكونك لا حاجة لك في الولاية والمعرفة والقرب من اللّه عزّ وجلّ ، إصبر واعمل حتى تسري بقلبك وسرّك وروحك إلى باب القرب من ربك عزّ وجلّ . ( جي ، فت ، 30 ، 18 ) - البلاء يقوي القلب واليقين ويحقّق الإيمان والصبر ويضعف النفس والهوى لأنه كلما وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عزّ وجلّ رضي الرب تعالى عنه وشكره فجاءه المدد والزيادة والتوفيق . ( جي ، فتو ، 51 ، 10 ) - البلاء على وجهين بلاء رحمة وبلاء عقوبة ، فبلاء الرحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره إلى اللّه ، بلاء العقوبة يكل صاحبه على اختياره وتدبيره . ( نقش ، جا ، 54 ، 21 ) - البلاء وهو على ثلاثة أقسام : بلاء العام وهو للتأديب وبلاء الخاص وهو للتهذيب وبلاء الأخصّ وهو للتقريب . ( نقش ، جا ، 61 ، 29 ) بله - الحكمة الخلقية حالة وفضيلة للنفس العاقلة بها تسوس القوة الغضبية والشهوانية وتقدّر حركاتها بالقدر الواجب في الانقباض والانبساط وهي العلم بصواب الأفعال ، وهذه الفضيلة تكتنفها رذيلتان وهما : الخبّ والبله . فهما طرفا إفراطها وتفريطها . أما الخبّ فهو طرف إفراطها وهو حالة يكون بها الإنسان ذا مكر وحيلة بإطلاق الغضبية والشهوانية يتحرّكان إلى المطلوب حركة زائدة على الواجب . وأما البله فهو طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهي حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوانية عن القدر الواجب ومنشأه بطؤ الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال . ( غزا ، ميز ، 66 ، 2 ) بلوى - الدنيا كلها : كثيرها وقليلها ، حلوها ومرّها ، أولها وآخرها ، وكل شيء من أمرها بلوى من